معانات الشعب الايزيدي في ظل العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي

06-12-2009
A Yezidi victim of terror attack of Aug.14,07


الكاتب
منظمة حقوق الإنسان اليزيدية
سنجار - العراق 

                                                                                                  
1- التعليم - في مجال التعليم يتعرض أبناء الشعب الايزيدي الى فترة مظلمة ومنذ فترة طويلة تمتد الى بداية تسعينات القرن الماضي ولحد ألان حيث ان مدارسنا تشكو من قلة الكادر التعليمي وقلة المدارس وتأخير المنهاج والكتب الينا  حيث وصلت هذه الحالة في بعض المدارس الى وجود اكثر من 90 طالب في صف واحد وفي بعض المدارس كان عدد الملاك اثنان او ثلاث وعدد الطلاب مدارسهم أكثر من ألف طالب ولا تزال هذه الحالة دون حلول مرضية مع تحسن بسيط  .

2-- الجانب الصحي - قلة المستشفيات والأدوية والكادر الطبي في عموم مناطق الايزيدية حيث لايوجد طبيب واحد في المراكز الصحية في ناحية القحطانية وجميع المجمعات السكنية  بالإضافة إلى أن المراكز الصحية تشكو من صغر المبنى ولا تستوعب المراجعين  علما ان كل مجمع سكني يحتاج الى طبيبة إضافة الى أطباء .

3-- تفشي البطالة بشكل كبير في المنطقة لقلة المشاريع فيها .

4-- الجانب الزراعي - ان منطقة الايزيدية منطقة زراعية واعتماد الشعب على الزراعة و تربية الحيوانات والإهمال المتعمد وغير المتعمد من قبل الحكومة لهذه الجوانب ادى الى نتائج وخيمة اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ونتج عن ذلك تفشي البطالة وانتشر الفقر والمرض بين ابناء المنطقة .

5-- انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه دائمي مما ادى الى ارباك

 6 -وجود ميليشيات كردية في جميع القصبات والقرى الايزيدية بشكل مهيمن على المنطقة وانتشار مقراتهم بالاضافة الى الفرع 17 لحزب الديمقراطي الكردستاني في قضاء سنجار  اضافة الى الاسايش الكردي عدا وجود الوية عسكرية بضباط كرد  وشراء ضمير كثير من الايزيدية بتوزيع مبالغ تقدر باكثر من مليار دينار شهريا مقابل حصول الاحزاب الكردية على اصوات كثيرة بطرق غير نزيهة واستخدامهم للتزوير والغش .

 7-- ان ادارة قضاء سنجار وناحيتي القحطانية وسنوني ومجالسها البلدية تم تعينهم من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ 2003 ولحد الان وكوادر المفوضية يعملون جميعا لانجاح عمليات الانتخاب ولصالح قائمتهم حصرآ وبشكل علني بالتزوير في اكثر المحطات حيث كوادرهم فيها  7%

News


Archive